الأمين العام لمنظمة العالم الإسلامي للشباب يعزز الشراكات الدولية خلال زيارة رسمية إلى تركيا
إنجازات 16 يونيو 2026 209 مشاهدة

الأمين العام لمنظمة العالم الإسلامي للشباب يعزز الشراكات الدولية خلال زيارة رسمية إلى تركيا

في إطار جهود منظمة العالم الإسلامي للشباب الرامية إلى تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع آفاق التعاون في المجال الشبابي، قام سعادة الأستاذ أوسامة بن مصطفى السعودي، الأمين العام للمنظمة، برفقة نائب الرئيس التنفيذي للمنظمة، بزيارة رسمية إلى الجمهورية التركية، حيث التقيا بعدد من القيادات والمؤسسات الفاعلة في قطاع الشباب، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات وبحث فرص الشراكة الاستراتيجية في المجالات الشبابية والتنموية. وشملت الزيارة لقاءً مع مسؤولي وقف الشباب التركي (TÜGVA)، حيث جرى بحث سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات تمكين الشباب، وتنمية المهارات القيادية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، إلى جانب مناقشة فرص تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة تخدم الشباب في العالم الإسلامي. وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود وتطوير الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على الإسهام الفاعل في التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المعاصرة، بما يعزز دور الشباب في بناء مجتمعاتهم وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية. كما اطلع وفد المنظمة على عدد من البرامج والمشروعات التي ينفذها وقف الشباب التركي، والتي تهدف إلى دعم الشباب وتأهيلهم وتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار والعمل التطوعي، بما يعكس الدور الحيوي الذي يضطلع به الوقف في تنمية الطاقات الشبابية وإعداد القيادات المستقبلية. وفي ختام الزيارة، أعرب سعادة الأستاذ أوسامة بن مصطفى السعودي، الأمين العام لمنظمة العالم الإسلامي للشباب، عن خالص شكره وتقديره لسعادة رئيس وقف الشباب التركي (TÜGVA)، ولسعادة مساعد رئيس الوقف للشؤون الخارجية، ولأعضاء الوقف كافة، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. كما أشاد بالجهود المتميزة التي يبذلها الوقف في خدمة الشباب وتمكينهم وتعزيز دورهم في المجتمع، مؤكداً تطلع المنظمة إلى بناء شراكة استراتيجية مستدامة تسهم في إطلاق مبادرات وبرامج نوعية مشتركة تخدم شباب العالم الإسلامي وتعزز من إسهاماتهم في مسيرة التنمية والازدهار. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص منظمة العالم الإسلامي للشباب على توسيع شبكة علاقاتها الدولية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرائدة في العمل الشبابي، بما يسهم في تحقيق رؤيتها الرامية إلى تمكين الشباب وتفعيل دورهم كشركاء أساسيين في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
شارك هذا الخبر: