شراكة استراتيجية مع الغرفة العامة الدولية
شراكات 6 فبراير 2026 43 مشاهدة

شراكة استراتيجية مع الغرفة العامة الدولية

تُعلن منظمة العالم الإسلامي للشباب (IWOY) عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الغرفة العامة الدولية (International Public Chamber)، في خطوة تعكس التزام الجانبين بتعزيز التعاون الدولي البنّاء، ودعم الحوار الحضاري بين الثقافات والأديان، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش المشترك، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا على المستويين الإقليمي والدولي. وقد جرى توقيع الاتفاقية يوم 31 يناير 2026، حيث وقّعها عن الغرفة العامة الدولية سعادة البروفيسور ألكسندر إس. أولشيفسكي، رئيس الغرفة العامة الدولية، فيما وقّعها عن منظمة العالم الإسلامي للشباب سعادة الأمين العام الأستاذ أسامة بن مصطفى السعودي، وذلك في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تطوير شراكة مؤسسية طويلة الأمد قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والقيم الإنسانية الجامعة. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى الحفاظ على الإرث الروحي وتعزيز القيم التقليدية المشتركة، وتطوير الحوار الدولي البنّاء، وتعميق مبادئ حسن الجوار والتفاهم بين الأديان والثقافات، وترسيخ الانسجام بين الشعوب، من خلال إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة ذات طابع شبابي، تعليمي، ومجتمعي، تُعنى بتمكين الشباب، وبناء القدرات، وتعزيز دورهم في دعم السلم المجتمعي والتقارب الثقافي. وتشمل مجالات التعاون، وفقًا لأحكام الاتفاقية، تنظيم المنتديات والمؤتمرات والملتقيات الدولية، ودعم منصات الحوار الحضاري والتفاهم بين الثقافات، وتطوير البرامج التعليمية والبحثية والتدريبية، وتبادل الخبرات والمعارف المؤسسية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين القيادات المجتمعية والدينية، والخبراء، والأكاديميين، وممثلي المجتمع المدني، والشباب، بما يسهم في توسيع نطاق العمل المشترك وتحقيق أثر إيجابي ومستدام. كما تنص الاتفاقية على تنفيذ مشاريع ومبادرات مشتركة، وتنظيم الزيارات المتبادلة، وتشكيل فرق تنسيق متخصصة لإدارة البرامج والأنشطة المشتركة، وذلك وفق الأطر التنظيمية واللوائح الداخلية المعتمدة لدى الطرفين، وبما يحترم استقلاليتهما القانونية والمؤسسية. وتؤكد منظمة العالم الإسلامي للشباب أن هذه الاتفاقية تمثل محطة مهمة في مسار شراكاتها الدولية، وتعكس حرصها على بناء علاقات استراتيجية فاعلة مع المؤسسات الدولية ذات الأهداف المشتركة، بما يعزز قيم السلام، والتسامح، والتنمية المشتركة، ويسهم في دعم المبادرات التي تخدم الشباب والحوار الحضاري والتنمية المستدامة. ويؤكد الطرفان أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤيتهما ورسائلهما المؤسسية، وتجسّد التزامهما المشترك بتعزيز العمل الدولي المسؤول، وتوسيع آفاق التعاون متعدد الأطراف، بما يخدم المصالح الإنسانية العليا ويعزز التقارب بين الشعوب على أسس من الاحترام والتفاهم المتبادل.
شارك هذا الخبر: